علي بن سليمان الحيدرة اليمني
216
كشف المشكل في النحو
مفتوحة في الخبر والأمر مثل : أكرم وأكرم وأعطى وأعط . والثاني : أن يكون حرف المضارعة في المستقبل مضموما مثل : / 282 / يعطي ويكرم . والثّالث : أن يكون الفعل رباعيا وألف المخبر عن نفسه ألف قطع على كلّ حال مثل : أنا أقوم ، وأضرب وأقتدر ، واستخرج فإذا عرفت ألف القطع فحكمها أنّها تثبت خطا ولفظا ابتداء ووصلا مخفّفة فيهما جميعا تقول جاءني أحمد وإبراهيم واعط زيدا ، أو أكرمه ، فإذا دخلت عليها همزة الاستفهام فللعرب فيها ثلاثة مذاهب منهم من يحققها جميعا فيقول - « لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً » - - « أَ أَنْذَرْتَهُمْ » - « * » - قال زياد الأعجم : « 106 » ( طويل ) أأنتم أولى جئتم مع البقل والدّبا * فطار وهذا شخصكم غير طائر ومنهم من يمد بينهما مدة ويجيء بهمزة بين بين فيقول
--> ( * ) سورة البقرة : 2 / 6 . ( 106 ) في الأصل قال الحطيئة ، والبيت غير موجود في ديوانه وهو لزياد الأعجم كما في نسخة : م . وكذلك نسب اليه في شرح الحماسة للمرزوقي : 2 / 1539 والأشباه والنظائر للخالديين : 1 / 128 .